ناظر الجيش

3758

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) انظر شرح شافية ابن الحاجب للرضي ( 1 / 99 ) ، وقد استحسن الرضي ما عبّر به ابن مالك عن تفاعل . انظر شرح الشافية ( 1 / 101 ) . ( 2 ) قال في شرح الجمل ( 1 / 103 ، 104 ) ( رسالة ) والمطبوع ( 1 / 209 ، 210 ) : « فإن فرقت المنعوتين وجمعت النعوت ، فلا يخلو الإعراب من أن يتفق أو يختلف ، فإن اختلف فالقطع ليس إلا نحو : ضرب زيد عمرا العاقلان بالرفع على خبر ابتداء مضمر تقديره : هما العاقلان ، والنصب بإضمار فعل تقديره : أعني العاقلين ، هذا مذهب أهل البصرة ، وأما أهل الكوفة فيفصلون المختلف الإعراب لمتفق في المعنى ومختلف ، فما اختلف فالقطع ليس إلا نحو ما تقدم من : ضرب زيد عمرا ، وما اتفق أجازوا فيه الاتباع بالنظر إلى المعنى ، والقطع في أماكن القطع ، وذلك نحو : ضارب زيد عمرا فإن كل واحد من الاسمين ضارب ومضروب في المعنى ، وأجازوا أن يكون « العاقلان » في المعنى نعتا لزيد وعمرو على معنى زيد فيغلب المرفوع خاصة لأنه عمدة وهو مذهب الفراء . ومنهم من أجاز الرفع والنصب على الاتباع فيغلب تارة المرفوع وتارة المنصوب ؛ لأن كل واحد من الاسمين معناه معنى المرفوع من حيث هو ضارب ، ومعناه معنى المنصوب من حيث هو مضروب وهو مذهب ابن سعدان . والصحيح أنه لا يجوز إلا القطع بدليل أنه لا يجوز : ضارب زيد هندا العاقلة ؛ برفع العاقلة على أن تكون نعتا لهند على المعنى باتفاق من البصريين والكوفيين ، فكما لا يجوز في نعت الاسم إذا أفرد الحمل على المعنى كذلك لا يجوز إذا ضممته إلى غيره . اه .